جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ(١) أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ﴾ كما أرسلناك، ﴿فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ﴾ : المعجزات الظاهرات فبعضهم كذبوا بها، ﴿فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾ وهم المكذبون، ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا﴾ من جهة الوعد واللطف، ﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ(٢)، فيه تبشير النبي عليه السلام والمؤمنين،
١ ولما بين دلائل الوحدة والمعاد بين الأصل الثالث الذي هو النبوة التي كالغيث كما في الصحيحين (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كالغيث) الحديث بطوله وأتبعه بقوله: ﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلا﴾ الآية /١٢ وجيز..
٢ هو اسم كان وأخره رعاية للفاصلة والاهتمام بالخبر وفي هذه العبارة بشارة عظيمة قيل يوقف على حقا، وفي كان ضمير أي الانتقام حق لا ظلم ثم ابتدأ وقال: ﴿علينا نصر المؤمنين﴾ ولما أجمل أمر بشارة الرياح لطفا عامّا لأن، يشكروا ووعد الشاكر وأوعد الكافر وآنس نبيه - صلى الله عليه وسلم- فصل أمر الرياح واستدل بما يتبعها للمعاد فقال: ﴿الله الذي﴾ الآية /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى