لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم فجاءوهم بالبينات﴾ أي بالدلالات الواضحات على صدقهم ﴿فانتقمنا من الذين أجرموا﴾ يعني أنا عذبنا الذين كذبوهم ﴿وكان حقاً علينا نصر المؤمنين﴾ أي مع إنجائهم من العذاب ففيه تبشير للنبي ﷺ بالظفر في العاقبة والنصر على الأعداء عن أبي الدرداء قال : سمعت النبي صلى الله عليه سلم يقول :« ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا من كان حقاً على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم لقيامة ؛ ثم تلا هذه الآية : وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ». أخرجه الترمذي ولفظه :« من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ». وقال حديث حسن.