النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿. . . وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : نصر الأنبياء بإجابة دعائهم على المكذبين لهم من قومهم، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : نصر المؤمنين بإيجاب الذبّ عن أعراضهم، روت أم(١) الدرداء، قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول :" مَا مِنِ امرئ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إِلاَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَن يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامِةِ " ثم تلا هذه الآية ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
١ ذكر القرطبي في تفسيره إن هذا الحديث مروى عن أبي الدرداء انظر ج ١٤ ص ٤٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى