تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا ) فيه قولان : أحدهما : رأوا الريح مصفرا، وإذا كان الريح على هذا الوجه لم ينفع. والقول الثاني وهو المعروف فرأوه مصفرا أي : رأوا الزرع مصفرا.
وقوله :( لظلوا من بعده يكفرون ) يقال : ظل فلان يفعل كذا أي : جعل يفعل كذا وهو مثل قولهم : أضحى فلان يفعل كذا، إلا أن قوله ظل يفعل في العادة تستعمل في جميع النهار، وقوله أضحى تستعمل في أول النهار.
وقوله :( يكفرون ) أي : يجحدون، وقيل : يكفرون النعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى