الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَرَأَوْهُ﴾ : أي : فَرَأَوْا النباتَ، لدلالة السياق عليه، أو على الأثر ؛ لأنَّ الرحمةَ هي الغيث، وأثرُها هو النبات. وهذا ظاهرٌ على قراءةِ الإِفراد، وأمَّا على قراءة الجمع فيعودُ على المعنى. وقيل : الضمير للسَّحابِ. وقيل : للريح. وقرأ جناح بن حبيش " مُصْفارَّاً " بألفٍ. و " لَظَلُّوا " جوابُ القسمِ الموطَّأ له ب " لَئِنْ "، وهو ماضٍ لفظاً مستقبلٌ معنى كقولِه :﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾ [البقرة: ١٤٥].
وتقدَّم الكلامُ على نحوِ ﴿فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ﴾ إلى آخره في الأنبياء وفي النمل، وكذلك في قراءَتَيْ " ضعف " وما الفرقُ بينهما في الأنفال ؟
والضميرُ في " مِنْ بعدِه " يعودُ على الاصفرارِ المدلولِ عليه بالصفة كقولِه :
٣٦٥٣ إذا نُهِي السَّفيهُ جَرَى إليه ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي : إلى السَّفَهِ لدلالة " السَّفيه " عليه.
وتقدَّم الكلامُ على نحوِ ﴿فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ﴾ إلى آخره في الأنبياء وفي النمل، وكذلك في قراءَتَيْ " ضعف " وما الفرقُ بينهما في الأنفال ؟
والضميرُ في " مِنْ بعدِه " يعودُ على الاصفرارِ المدلولِ عليه بالصفة كقولِه :
٣٦٥٣ إذا نُهِي السَّفيهُ جَرَى إليه ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي : إلى السَّفَهِ لدلالة " السَّفيه " عليه.