الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً﴾ باردةً مضرّةً فأفسدت ما أنبتَ الغيث ﴿فَرَأَوْهُ﴾ يعني الزرع والنبات كناية عن غير مذكور ﴿مُصْفَرّاً﴾ يابساً بعد خضرته ونضرته ﴿لَّظَلُّواْ مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ﴾ وقد رأوا هذه الآيات الواضحات، ثمّ ضرب لهم مثلاً فقال :﴿فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ * وَمَآ أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى