الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿ولئن أرسلنا ريحا﴾ أي : ولئن أرسلنا ريحا مفسدة لما أنبت الغيث فرأوا ما أنبت الغيث مصفرا قد فسد بتلك الريح.
﴿لظلوا من بعد ما يكفرون﴾ أي : لصاروا من بعده فرحهم واستبشارهم بالغيث يكفرون، أي : يجحدون نعم الله، فالهاء في " رأوه " للنبات من زرع وغيره(١).
وقيل : الهاء للسحاب(٢).
وقيل : للريح(٣).
١ انظر: البيان لابن الانباري ٢/٢٥٢، وفتح القدير ٤/٢٣١.
٢ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٧٧، والبيان لابن الأنباري ٢/٢٥٢، والبحر المحيط ٧/١٧٩، وروح المعاني ٢١/٥٤، وفي هذين الأخيرين نسبة القول إلى محمد بن عيسى..
٣ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٧٧، والبحر المحيط ٧/١٧٩، وفتح القدير ٤/٢٣١، وروح المعاني ٢١/٥٤، وقد علق أبو حيان في البحر على هذين القولين الذين يشيران إلى كون الضمير يعود على السحاب أو الريح بقوله: "وهذان قولان ضعيفان"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى