أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كذلك كانوا يؤفكون﴾ : أي كما صرفوا عن معرفة الصدق في اللبث كانوا يصرفون في الدنيا عن الإِيمان بالبعث والجزاء في الآخرة فانصرافهم عن الحق في الدنيا سبب لهم عدم معرفتهم لمدة لبثهم في قبورهم.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿ويوم تقوم الساعة﴾ أي القيامة ﴿يقسم المجرمون﴾ أي يحلف المجرمون من أهل الشرك والمعاصي ﴿ما لبثوا غير ساعة﴾ أي لم يلبثوا في قبورهم إلا ساعة من زمن. وقوله تعالى ﴿كذلك كانوا يؤفكون﴾ أي كما صرفوا عن معرفة الصدق في اللبث في القبر كانوا يصرفون في الدنيا عن الإِيمان بالله تعالى ولقائه، والصارف لهم ظلمة نفوسهم بسبب الشرك والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى