أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾ : أي من نطفة وهي ماء مهين.
﴿ثم جعل من بعد ضعف قوة﴾ : أي من بعد ضعف الطفولة قوة الشباب.
﴿ثم جعل من بعد قوة ضعفاً﴾ : أي من بعد قوة الشباب والكهولة ضعف الكبر والشيب.
﴿وشيبة﴾ : أي الهرم.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء فقال تعالى ﴿الله الذي خلقكم﴾ وحده ﴿من ضعف﴾ أي من ماء مهين وهي النطفة ثم جعل من بعد ضعف أي ضعف الطفولة ﴿قوة﴾ وهي قوة الشباب ﴿ثم جعل من بعد قوة﴾ أي قوة الشباب والكهولة ﴿ضعفاً﴾ أي ضعف الكبر ﴿وشيبة﴾ أي الهرم وقوله تعالى ﴿يخلق ما يشاء وهو العليم﴾ بخلقه ﴿القدير﴾ على ما يشاء ويريده فهو تعالى قادر على إحياء الأموات وبعثهم، إذ القادر على إيجادهم من العدم قادر على بعثهم من الرّمَم.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر الأدلة العقلية التي لا ترد بحال.
- بيان أطوار خلق الإِنسان من نطفة إلى شيخوخة وهرم.