جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ويوم(١) تقوم الساعة﴾ : القيامة، ﴿يُقْسم﴾ : يحلف، ﴿المجرمون﴾ : المشركون، ﴿ما لبثوا﴾ في الدنيا، ﴿غير ساعة﴾ واحدة، ومقصودهم بذلك عدم الحجة عليهم وأنهم لم ينظروا، أو لم يمهلوا ليؤمنوا أو مرادهم ما لبثوا في قبورهم، ﴿كذلك﴾ : مثل ذلك الصرف، ﴿كانوا يؤفكون﴾، (٢)عن الصدق في الدنيا أراد الله تفضيحهم فحلفوا على ما تحقق كذبه على الكل،
١ ولما أثبت قدرته على البعث ذكر شيئا من أحواله فقال: ﴿ويوم تقوم الساعة﴾ /١٢ وجيز..
٢ فالغرض من الإغراق في وصف المجرمين بالتمادي، والإصرار على الباطل /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى