أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويوم تقوم الساعة﴾ القيامة سميت بها لأنها تقوم في آخر ساعة من ساعات الدنيا، أو لأنها تقع بغتة وصارت علما بها بالغلبة كالكوكب للزهرة. ﴿يقسم المجرمون ما لبثوا﴾ في الدنيا أو في القبور أو فيما بين فناء الدنيا والبعث وانقطاع عذابهم، وفي الحديث " ما بين فناء الدنيا والبعث أربعون " وهو محتمل الساعات والأيام والأعوام. ﴿غير ساعة﴾ استقلوا مدة ليثهم إضافة إلى مدة عذابهم في الآخرة أو نسيانا. ﴿كذلك﴾ مثل ذلك الصرف عن الصدق والتحقيق. ﴿كانوا يؤفكون﴾ يصرفون في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى