البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ما لبثوا﴾ : هو جواب، وهو على المعنى، إذ لو حكى قولهم، كان يكون التركيب : ما لبثنا غير ساعة، أي ما أقاموا تحت التراب غير ساعة، وما لبثوا في الدنيا : استقلوها لما عاينوا من الآخرة، أو فيما بين فناء الدنيا إلى البعث، وإخبارهم بذلك هو على جهة التسور والتقول بغير علم، أو على جهة النسيان، أو الكذب.
﴿يؤفكون﴾ : أي يصرفون عن قول الحق والنطق بالصدق.
﴿يؤفكون﴾ : أي يصرفون عن قول الحق والنطق بالصدق.