زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ قال الزجاج : الساعة في القرآن على معنى الساعة التي تقوم فيها القيامة، فلذلك لم تعرف أي ساعة هي.
قوله تعالى :﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ أي يحلف المشركون ﴿مَا لَبِثُواْ﴾ في القبور ﴿غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُواْ يُؤْفَكُونَ﴾ قال ابن قتيبة : يقال : أفك الرجل : إذا عدل به عن الصدق، فالمعنى أنهم قد كذبوا في هذا الوقت كما كذبوا في الدنيا. وقال غيره : أراد الله تعالى أن يفضحهم يوم القيامة بين المؤمنين، فحلفوا على شيء يبين للمؤمنين كذبهم فيه، ويستدلون على كذبهم في الدنيا.
قوله تعالى :﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ أي يحلف المشركون ﴿مَا لَبِثُواْ﴾ في القبور ﴿غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُواْ يُؤْفَكُونَ﴾ قال ابن قتيبة : يقال : أفك الرجل : إذا عدل به عن الصدق، فالمعنى أنهم قد كذبوا في هذا الوقت كما كذبوا في الدنيا. وقال غيره : أراد الله تعالى أن يفضحهم يوم القيامة بين المؤمنين، فحلفوا على شيء يبين للمؤمنين كذبهم فيه، ويستدلون على كذبهم في الدنيا.