النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ قال ابن عباس : الكفار.
﴿مَا لَبِثوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : في الدنيا استقلالاً لأجل الدنيا لما عاينوا من الآخرة، قاله قتادة.
الثاني : في قبورهم ما بين موتهم ونشورهم، قاله يحيى بن سلام.
﴿كَذلِكَ﴾ أي هكذا، قاله ابن جبير.
﴿كَانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يكذبون في الدنيا، قاله قتادة.
الثاني : يصدون في الدنيا عن الإيمان بالبعث. قاله يحيى بن سلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى