التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ أى : فيوم أن تقوم الساعة ويقف الناس للحساب. ﴿لاَّ ينفَعُ الذين ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أى لا ينفعهم الاعتذار، ولا يفيدهم علمهم بأن الساعة حق. ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ أى : ولا هم يقبل منهم الرجوع إلى الله - تعالى - بالتوبة والعمل الصالح.
قال الآلوسى : والاستعتاب : طلب العتبى، وهى الاسم من الإِعتاب، بمعنى إزالة العتب. أى : لا يطلب منهم إزالة عتب الله - تعالى - وغضبه عليهم، لأنهم قد حق عليهم العذاب...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى