زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر :" لاَّ تَنفَعُ " بالتاء. وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي : بالياء، لأن التأنيث غير حقيقي.
قال ابن عباس : لا يقبل من الذين أشركوا عذر ولا توبة.
قوله تعالى :﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ أي : لا يطلب منهم العتبى والرجوع في الآخرة.
قال ابن عباس : لا يقبل من الذين أشركوا عذر ولا توبة.
قوله تعالى :﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ أي : لا يطلب منهم العتبى والرجوع في الآخرة.