محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي بالشرك، أو إنكار الربوبية، أو الرسالة، أو شيء مما يجب الإيمان به ﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أي بأنهم كفروا عن جهل. لأنه إنما كان عن تقصيرهم في إزالته، أو عن عناد ﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ أي ولا يطلب منهم الإعتاب. أي إزالة العتب بالتوبة والطاعة. لأنهما، وإن كانتا ماحيتين للكفر والمعاصي، فإنما كان لهما في ذلك مدة الحياة الدنيا، لا غير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى