إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ الذين ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أي عذرُهم. وقرئ تنفعُ بالتاء محافظةً على ظاهرِ اللفظِ وإنْ توسط بينهما فاصلٌ ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ لا يُدعون إلى ما يقتضِي إعتابَهم أي إزالةَ عَتْبِهم من التَّوبة والطَّاعةِ كما دُعوا إليه في الدُّنيا من قولِهم استعتبني فلانٌ فأعتبتُه أي استرضانِي فأرضيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى