النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿فَيَومَئِذٍ﴾ يعني يوم القيامة.
﴿لاَ يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أي عذرهم الذي اعتذروا به في تكذيبهم.
﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لا يعاتبون على سيئاتهم، قاله النقاش.
الثاني : لا يستتابون، قاله بعض المتأخرين.
الثالث : لا يطلب منهم العتبى وهو أن يُرَدُوا إلى الدنيا لِيُعْتَبُوا أي ليؤمنوا، قاله يحيى بن سلام.
﴿لاَ يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أي عذرهم الذي اعتذروا به في تكذيبهم.
﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لا يعاتبون على سيئاتهم، قاله النقاش.
الثاني : لا يستتابون، قاله بعض المتأخرين.
الثالث : لا يطلب منهم العتبى وهو أن يُرَدُوا إلى الدنيا لِيُعْتَبُوا أي ليؤمنوا، قاله يحيى بن سلام.