تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم ختم السورة بأمر الرسول الكريم بالصبر على أذاهم، وعدم الالتفاتِ الى عنادهم حتى يأتي وعدُ الله فقال :﴿فاصبر إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الذين لاَ يُوقِنُونَ﴾ :
اصبر أيها النبي، على أذاهم، إن وعد الله بنصرك وإظهار الإسلام على كل دين وعدٌ حق لا يتخلف أبدا، ( والصبر وسيلة المؤمنين في جهادهم ودعوتهم الى الله )،
ولا يحملنّك الذين لا يؤمنون على القلق والخفة وعدم الصبر.
وفي هذا إرشاد للنبيّ عليه الصلاة والسلام ولنا وتعليمٌ بأن نتلقى المكاره بصدر رحب وسعة حلم.. والله ولي الصابرين والحمد الله رب العالمين.
اصبر أيها النبي، على أذاهم، إن وعد الله بنصرك وإظهار الإسلام على كل دين وعدٌ حق لا يتخلف أبدا، ( والصبر وسيلة المؤمنين في جهادهم ودعوتهم الى الله )،
ولا يحملنّك الذين لا يؤمنون على القلق والخفة وعدم الصبر.
وفي هذا إرشاد للنبيّ عليه الصلاة والسلام ولنا وتعليمٌ بأن نتلقى المكاره بصدر رحب وسعة حلم.. والله ولي الصابرين والحمد الله رب العالمين.