فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ولا يستخفنك﴾ لا يحملنك على الخفة والقلق-(١)، مما أورد النيسابوري : أمر أن لا يضجر، ويشتغل بالدعاء إلى الحق حتى يأتي أوان النصر والظفر، والله المستعان.
١ مما أورد صاحب روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى