فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
فقال :﴿فاصبر﴾ على ما تسمعه منهم من الأذى، وتنظره من الأفعال الكفرية، والفاء فصيحة.
﴿إن وعد الله حق﴾ وقد وعدك بالنصر عليهم، وإعلاء حجتك، وإظهار دعوتك، ووعده حق لا خلف فيه ﴿ولا يستخفنك﴾ أي : لا يحملنك يا محمد ﷺ على الخفة والجهل والطيش بترك الصبر، ولا يستفزنك عن دينك وما أنت عليه، يقال : استخف فلان أي : استجهله حتى حمله على إتباعه في الغي، وقرئ من الاستحقاق، والنهي في الآية من باب لا أرينك هاهنا ﴿الذين لا يوقنون﴾ بالله، ولا يصدقون أنبياءه ولا يؤمنون بكتبه، ولا بالبعث والحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى