تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ) قال ابن عباس : أمر معايشهم ومعالجهم في الدنيا يعني : متى يزرعون ومتى يحصدون، ومتى يغرسون، ومتى يبنون. وقال الضحاك : بنيان الدور، وغرس الأشجار، وتشقيق الأنهار، وعمل التجارات. وروى عن الحسن البصري -رضي الله عنه- قال : إن أحدهم لينقد الدراهم بطرف ظفره، ويذكر وزنه فلا يخطئ، وهو لا يحسن أن يصلي.
وقوله :( وهم عن الآخرة هم غافلون ) فهم الأول ابتداء، وهم الثاني ابتداء آخر، ومعناه : أنهم غافلون ساهون عن الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى