فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون﴾ هؤلاء الأكثرون الضالون يعرفون من الدنيا ملاهيها وملاعبها، ويجهلون عواقبها ومتاعبها، قال الشاعر :
هي الدنيا تقول بملء فيهاحذار حذار من سفكي وفتكي
ولا يغرركم طول ابتساميفقولي مضحك والفعل مبكي
فهم لا يعلمون الحياة على حقيقتها، وأنها دار ممر، ليست دار مستقر، إذ هم في غفلة عما إليه يصيرون، فهم لهذا لم يتزودوا من دنياهم لأخراهم، بل أعرضوا عن العمل لها، فعل التارك الغافل الذي لا علم عنده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى