بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عزَّ وجلَّ :﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مّنَ الحياة الدنيا﴾ يعني : يعلمون حرفتهم وأمر معايشهم، ومتى يدرك زرعهم. ويقال : في أمر التجارة كانوا أكيس الناس. وقال الحسن : كان الرجل منهم يأخذ درهماً ويقول وزنه كذا ولا يخطئ. ﴿وَهُمْ عَنِ الآخرة هُمْ غافلون﴾ أي لا يؤمنون بها. ويقال : عن أمر الآخرة، وما وعدوا فيها من الهول والعذاب هم غافلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى