زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم وصف كفار مكة، فقال :﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قال عكرمة : هي المعايش. وقال الضحاك : يعلمون بنيان قصورها وتشقيق أنهارها. وقال الحسن : يعلمون متى زرعهم ومتى حصادهم، ولقد بلغ والله من علم أحدهم بالدنيا أنه ينقر الدرهم بظفره فيخبرك بوزنه ولا يحسن يصلي.
قوله تعالى :﴿وَهُمْ عَنِ الآخرة هُمْ غَافِلُونَ﴾ لأنهم لا يؤمنون بها. قال الزجاج : وذكرهم ثانية يجري مجرى التوكيد، كما يقول : زيد هو عالم، وهو أوكد من قولك : زيد عالم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى