الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يعلمون ظاهرين من الحياة الدنيا﴾ أي : يعلم هؤلاء المشركون أمر معاشهم وما يصلحهم في الدنيا وتدبير ذلك، وهم في غفلة عن أمر آخرتهم وما فيه النجاة من عذاب الله.
قال ابن عباس : المعنى يعلمون متى يحصدون ومتى يدرسون ومتى يزرعون(١). وقال الحسن.
وقال عكرمة : هم الخرازون والسراجون(٢).
وقيل : وما يزيدهم من الكذب على ما تأتيهم به الشياطين من استراق السمع(٣).
وقيل الظاهر هنا الباطل كما قال تعالى ﴿أم بظاهر من القول﴾(٤) أي : باطل وقيل : الظاهر البادي.
١ انظر: جامع البيان ٢١/٢٢، والجامع للقرطبي ١٤/٧، والدر المنثور ٦/٤٨٤، وفتح القدير ٤/٢١٧.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/ ٢٢.
٣ هو قول سعيد بن جبير في جامع البيان ٢١/٢٣ والمحرر الوجيز ١٢/٢٤٥، والجامع للقرطبي ١٤/٨..
٤ الرعد: آية ٣٤.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى