صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لم تقولون ما لا تفعلون﴾ استفهام على جهة الإنكار والتوبيخ، على أن يقول الإنسان عن نفسه من الخير ما لم قد فعله، أو مالا يفعله ؛ فهو إما كذب وإما خلف وكلاهما مذموم. وحذفت ألف ما الاستفهامية مع حرف الجر تخفيفا لكثرة استعمالهما معا محو : بم، ممّ، عمّ، فيم. روي أن نفرا من المسلمين قالوا : لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا ؛ فلما نزل الأمر بالجهاد كرهوه، فنزلت الآية توبيخا لهم على إخلافهم ما وعدوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى