الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾ [ ٢ ] هذا تأديب وتوبيخ للمؤمنين، وروي عن ابن عباس أنهم كانوا يقولون قبل أن يفرض الجهاد لو نعلم ( أحب الأعمال (١) ) إلى الله عز وجل (٢) لأتيناه ولو ذهبت فيه أنفسنا وأموالنا فلما كان يوم أحد تولوا عن النبي ﷺ حتى شج وكسرت رباعيته، فعذ لهم (٣) الله عز وجل على ذلك بهذه الآية (٤).
١ ع، ج: "أي الأعمال أحب"..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ع: "فعزلهم"..
٤ انظر: معاني الفراء ٣/١٥٣ وأسباب النزول ٣١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى