الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿صَفّاً﴾ : نصبٌ على الحال أي : صافِّين، أو مَصْفُوفين.
قوله :﴿كَأَنَّهُم﴾ يجوزَ أَنْ يكونَ حالاً ثانيةً مِنْ فاعل ﴿يُقاتِلون﴾، وأنْ يكونَ حالاً من الضمير في ﴿صَفّاً﴾، فتكونَ حالاً متداخلةً، قاله الزمخشريُّ، وأن يكونَ نعتاً لصَفَّاً، قاله الحوفيُّ : وعاد الضميرُ على " صَفّاً " جمعاً لأنه جمعٌ في المعنى كقولِه :﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ﴾ [الحجرات: ٩] والمَرْصُوصُ قيل : المتلائمُ الأجزاءِ المُسْتَويها. وقيل : المعقود بالرَّصاص. وقيل : هو من التضامِّ، مِنْ تراصِّ الأسنان. وقال الراعي :
ما لَقِيَ البيضُ من الحُرْقوصِيَفْتَحُ بابَ المُغْلَقِ المَرْصوصِ
الحُرْقوص : دُوَيِبَّةٌ تُولَعُ بالنساءِ الأَبْكار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى