مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم أعلم الله عز وجل ما يحبه فقال :﴿إِنَّ الله يُحِبُّ الذين يقاتلون فِى سَبِيلِهِ صَفّاً﴾ أي : صافين أنفسهم مصدر وقع موقع الحال، ﴿كَأَنَّهُم بنيان مَّرْصُوصٌ﴾ لاصق بعضه ببعض. وقيل : أريد به استواء نياتهم في حرب عدوهم حتى يكونوا في اجتماع الكلمة كالبنيان الذي رص بعضه إلى بعض وهو حال أيضاً.