البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
المرصوص، قال الفرّاء والقاضي منذر بن سعيد : هو المعقود بالرصاص. وقال المبرد : رصصت البناء : لاءمت بين أجزائه وقاربته حتى يصير كقطعة واحدة، قال الراعي :
الحرقوص : دويبة تولع بالنساء الأبكار، وقيل : هو من الترصيص، وهو انصمام الأسنان.
وقرأ زيد بن عليّ : يقاتلون بفتح التاء.
وقيل : قرئ يقتلون، وانتصب صفاً على الحال، أي صافين أنفسهم أو مصفوفين، كأنهم فيء في تراصهم من غير فرجة ولا خلل، بنيان رص بعضه إلى بعض.
والظاهر تشبيه الذوات في التحام بعضهم ببعض بالبنيان المرصوص.
وقيل : المراد استواء نياتهم في الثبات حتى يكونوا في اجتماع الكلمة كالبنيان المرصوص.
قيل : وفيه دليل على فضل القتال راجلاً، لأن الفرسان لا يصطفون على هذه الصفة ؛ وصفاً وكأنهم، قال الزمخشري : حالان متداخلان.
وقال الحوفي : كأنهم في موضع النعت لصفاً. انتهى.
ويجوز أن يكونا حالين من ضمير يقاتلون.
| ما لقي البيض من الحرقوص | بفتح باب المغلف المرصوص |
وقرأ زيد بن عليّ : يقاتلون بفتح التاء.
وقيل : قرئ يقتلون، وانتصب صفاً على الحال، أي صافين أنفسهم أو مصفوفين، كأنهم فيء في تراصهم من غير فرجة ولا خلل، بنيان رص بعضه إلى بعض.
والظاهر تشبيه الذوات في التحام بعضهم ببعض بالبنيان المرصوص.
وقيل : المراد استواء نياتهم في الثبات حتى يكونوا في اجتماع الكلمة كالبنيان المرصوص.
قيل : وفيه دليل على فضل القتال راجلاً، لأن الفرسان لا يصطفون على هذه الصفة ؛ وصفاً وكأنهم، قال الزمخشري : حالان متداخلان.
وقال الحوفي : كأنهم في موضع النعت لصفاً. انتهى.
ويجوز أن يكونا حالين من ضمير يقاتلون.