غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿زاغوا﴾ بالإمالة مثل ﴿زاغ البصر﴾ [النجم: ١٧] ﴿بعدي﴾ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وحماد وأبو بكر غير ابن غالب ﴿متم نوره﴾ بالإضافة : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف وحفص. الآخرون : بالتنوين ونصب ﴿نوره﴾ ﴿تنجيكم﴾ بالتشديد : ابن عامر ﴿أنصاراً﴾ بالتنوين ﴿لله﴾ جاراً ومجروراً : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو. والباقون : بالإضافة ﴿أنصاري إلى الله﴾ بالفتح كما مر في " آل عمران ".
ثم حث على الجهاد بنوع آخر وذلك أنه نسب أوّلاً ترك الجهاد بعد تمنيه إلى المقت ثم نسب الجهاد إلى الحب. وانتصب ﴿صفاً﴾ على المصدر بمعنى الحال. وقوله :﴿كأنهم﴾ مع الأول حالان متداخلان أي صافين أنفسهم أو مصفوفين كأنهم في تراميهم من غير فرجة ولا خلل، ﴿بنيان﴾ رص بعضه على بعض أي رص صف. وجوزوا أن يراد صف معنوي وهو اتفاق كلمتهم واستواء نياتهم في الثبات. وعلى الأول استدل بعضهم به على تفضيل القتال راجلاً بناء على أن الفرسان لا يصطفون من غير فرجة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿وما في الأرض﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ج ﴿تفعلون﴾ ه ﴿تفعلون﴾ ه ﴿مرصوص﴾ ط ﴿إليكم﴾ ط ﴿قلوبهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿أحمد﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿الإسلام﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿الكافرون﴾ ه ﴿المشركون﴾ ه ﴿أليم﴾ ه ز ﴿وأنفسكم﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه لا لأن قوله ﴿يغفر لكم﴾ جواب ﴿تؤمنون﴾ على أنه خبر في معنى الأمر ﴿عدن﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ج للعطف ﴿تحبونها﴾ ط لحق الحذف أي هي نصر ﴿قريب﴾ ه لانقطاع النظم واختلاف المعنى ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿وكفرت طائفة﴾ ه لاتفاق الجملتين مع تخصيص الثانية ببيان حال أحد الفريقين ﴿ظاهرين﴾ ه.
ثم حث على الجهاد بنوع آخر وذلك أنه نسب أوّلاً ترك الجهاد بعد تمنيه إلى المقت ثم نسب الجهاد إلى الحب. وانتصب ﴿صفاً﴾ على المصدر بمعنى الحال. وقوله :﴿كأنهم﴾ مع الأول حالان متداخلان أي صافين أنفسهم أو مصفوفين كأنهم في تراميهم من غير فرجة ولا خلل، ﴿بنيان﴾ رص بعضه على بعض أي رص صف. وجوزوا أن يراد صف معنوي وهو اتفاق كلمتهم واستواء نياتهم في الثبات. وعلى الأول استدل بعضهم به على تفضيل القتال راجلاً بناء على أن الفرسان لا يصطفون من غير فرجة.