أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لم تؤذونني﴾ : أي إذ قالوا أنه آدر كذباً فوبخهم عل كذبهم أذيتهم له.
﴿وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾ : أي أتؤذونني والحال أنكم تعلمون أني رسول الله إليكم.
﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾ : أي فلما عدلوا عن الحق بإيذائهم موسى أزاغ الله قلوبهم أي أمالها عن الهدى.
﴿والله لا يهدى القوم الفاسقين﴾ : أي الذي فسقوا وتوغلوا في الفسق فما أصبحوا أهلاً للهداية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى