نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان أذى النبي ﷺ بمخالفة أمره تارة يكون مع العلم برسالته والإقرار بها وتارة مع الإنكار، وقدم العتاب على ما كان منه على تقدير التصديق، وذكر فيه بقصة موسى عليه الصلاة والسلام الذين(١) كانوا يؤذونه مع العلم برسالته، وهدد بما اتفق لهم من زيغ القلوب التي هي عماد الأبدان وصلاح الإنسان، أتبعه ما يكون منه عند فرض الإنكار. ولما كان رد المنكر تارة بالعقل وتارة بالنقل، وكان الذي بالعقل يكون بنظر المعجزات ولا سيما إخراج الخبأ وقد(٢) كان منه في قصة حاطب رضي الله تعالى عنه في إخراج كتابه الذي اجتهد في إخفائه واجتهدت الظعينة(٣) الحاملة له في كتمانه ما فيه مقنع(٤) في العلم بالرسالة وتحقق الجلالة، أتبع ذلك دليلاً نقلياً تأييداً للعقل مع كونه دليلاً على صحة الإخبار بإزاغة قلوب بني إسرائيل جزاء على زيغهم عن الحق فقال :﴿وإذ﴾ أي واذكروا حين ﴿قال عيسى﴾ ووصفه بما حقق(٥) من هو فقال :﴿ابن مريم﴾ أي لقوم موسى عليهما الصلاة والسلام الذين أرسل إليهم وثبتت نبوته لديهم بالمعجزات مع(٦) إخلاص الدعوة(٧) لله (٨)وتصديق(٩) من كان قبله من أهل الله :﴿يا بني إسرائيل﴾ وذكرهم(١٠) بما كان عليه أبوهم من الدين وما وصى به نبيه من التمسك بالإسلام، ولم يعبر بالقوم كما قال موسى عليه الصلاة والسلام لأنه لا أب له فيهم و(١١)إن كانت أمه منهم، فإن النسب إنما هو من جهة الأب، وأكد لإنكار بعضهم فقال(١٢) :﴿إني رسول الله﴾ أي الملك الأعظم(١٣) الذي أحاط علمه بكل شيء(١٤) ﴿إليكم﴾ أي لا إلى غيركم، حال كوني ﴿مصدقاً﴾ نصبه بما في الرسول من رائحة الفعل ولا ينصب ب " إليكم " لأنه صفة للرسول، وحروف الجر لا تعمل بأنفسها بل بما فيها من معنى الفعل، فإذا(١٥) كانت صلات لم تكن متضمنة لمعنى فعل فلا تعمل، وهو الحرف الذي يسمى في غير(١٦) " (١٧)الكتاب العزيز " (١٨) لغواً(١٩) ﴿لما بين يدي﴾ أي تقدمني وكان من قبلي ﴿من التوراة﴾ التي تعلمون أن الله تعالى أنزلها على موسى عليه الصلاة والسلام وهي أول الكتب التي نزلت بعد الصحف وحكم بها النبيون، فتصديقي لها مع تأييدي(٢٠) لها مؤيد لأن ما أقمته(٢١) من الدلائل حق ومبين أنها دليلي فيما لم أنسخه منه كما يستدل الإنسان بما قدامه من الأعلام ويراعيه ببصره.
ولما ذكر أول(٢٢) الكتب ذكر(٢٣) أيضاً أول الأنبياء خلقاً وآخرهم بعثاً وهو(٢٤) آخر الرسل ليكون في ذلك إشارة إلى(٢٥) أن البشارة به في التوراة والإنجيل فقال :﴿ومبشراً﴾ أي في حال تصديقي للتوراة.
ولما كانت رسالته ﷺ عامة لجميع الخلق لم يذكر في رسالته حرف الغاية كما ذكر في الرسالتين المذكورتين قبل فقال :﴿برسول﴾ أي إلى كل من شملته المربوبية ﴿يأتي﴾ ولما كان إتيانه بعده بمدة طويلة أدخل الجار فقال :﴿من بعدي﴾ ولما كان الإتيان بغاية البيان وإزاحة اللبس بكل اعتبار أقعد في العتاب لمن هفا(٢٦) بعده والأخذ لمن جفا فنقض عهده، أتى بالاسم الذي (٢٧)ما شارك(٢٨) النبي ﷺ فيه أحد في زمانه ولا قبله أصلاً، ووزنه دال على المبالغة في معناه فقال :﴿اسمه أحمد﴾ أي دال على أنه أبلغ الخلق حامداً ومحموداً وهو اسمه ﷺ في السماء التي (٢٩)سيصير إليها هذا المبشر، وفي تخصيصه بالذكر احتراز عن أن يتوهم أن البعدية في الرتبة (٣٠)لأنه يليح بتصديره بالهمزة التي هي أول الحروف مخرجاً وأشد حروف الحلق الذي هو أول المخارج وتضمينه الميم إلى أنه ﷺ كما أنه خاتم بما أشار إليه أشهر أسمائه وأعظمها " محمد " لابتدائه بالميم التي هي أمكن حروف الشفة التي هي خاتمة(٣١) للحروف لأن مخرجها آخر المخارج، لا نبي بعده فهو فاتح مقدم باعتبار الذكر والشرف والحكم بالوصف الشريف(٣٢) لا نبي قبله (٣٣)في الخلق(٣٤) وجبت له النبوة وإن آدم لمنجدل في طينه وبين الروح والجسد كما في الحديث الذي أخرجه أحمد(٣٥) عن ميسرة الفجر رضي الله عنه والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه وأخرجه البيهقي في أول دلائل النبوة وقال : إن معناه(٣٦) أنه كذلك في قضاء الله وتقديره، وكأنه يريد قضاء مكتوباً في أم الكتاب ومذكوراً لمن أراد من الملائكة قبل إتمام خلق آدم عليه الصلاة والسلام فإنه يحتمل أنه سبحانه وتعالى لما صور آدم عليه الصلاة والسلام جعل طينته شفافة تشف عن ذريته وجعل لصالحيهم(٣٧) نوراً(٣٨) يرى دون غيره(٣٩)، فلما رأوا أعظمهم نوراً سألوا عنه فأخبرهم سبحانه وتعالى به وأثبت ما أراد من أوصافه في أم الكتاب كما أنه كان نبياً بالإخبار في دعوة أبيه(٤٠) إبراهيم عليه الصلاة والسلام وببشارة عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وبأمارات النور الذي خرج من أمه كما في الحديث الذي رواه البيهقي في الدلائل وغيره(٤١) عن العرباض بن سارية رضي الله عنه
" إني عبد الله وخاتم النبيين " وفي رواية " إني عبد الله لخاتم النبيين وإن(٤٢) آدم لمنجدل(٤٣) في طينته وسأخبركم عن ذلك ؛ دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى (٤٤)بي و(٤٥)رؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يرين " وأن أم رسول الله ﷺ رأت حين وضعته نوراً أضاءت له قصور الشام، فتأويل ذلك بذكره سبحانه له(٤٦) لملائكته مثل تأويله بدعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى حكاية عنه
﴿ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾[البقرة: ١٢٩] وبشارة عيسى عليه الصلاة والسلام في مثل حكايته عنه في(٤٧) هذه الآية، وتأويله بالنور الذي رأت أمه مثل تأويله بالنور الذي يحتمل أن يكون الملائكة عليهم السلام " رأوا في شفاف طينة آدم عليه السلام(٤٨) والله سبحانه وتعالى أعلم. وكانت سورة القتال أحق باسمه الدال على الختم لأن الختام محتاج إلى علاج في لأم(٤٩) ما كان من صدع الافتراق، وكذا سورة الفتح لما يلزمه من محاولة المنغلق وإزالة الأغلاق، وختام السورتين بالميم عظيم المناسبة لذلك لأن الميم اسم لتمام الظاهر المقام بالألف، و(٥٠)إلى ذلك(٥١) إشارة رسم ألف التنوين في الفتح بعد الميم مع أنه لا يخلو من إشارة إلى أنه الفاتح مع كونه(٥٢) الخاتم، ويؤيد ذلك افتتاح السورة بأول حروف الاسم المليح إلى الفتح، وكانت هذه السورة أحق به(٥٣) لأنه أدل دال على الاتفاق(٥٤) واجتماع الكلمة دون اختلاف وافتراق، كما كان عند نزول آدم عليه الصلاة والسلام و(٥٥)بعده بمدة(٥٦)، وإلى ذلك أشار ختمها وختم نظيرتها الصافات بالنون الذي(٥٧) هو مظهر مبين(٥٨) محيط بما أظهره، فهو مبشر لهذه الأمة بالاجتماع والظهور على الاسم الذي يحيط آخره بجميع أهل الأرض على زمن المبشر عيسى عليه السلام المؤيد للمبشر به بتجديد أمره وإقامة دينه ﷺ، وآخر هذه نتيجة آخر الصافات بالحمد الذي هو الإحاطة بأوصاف الكمال - والله تعالى أعلم بالصواب ".
ذكر ما يصدق هذه الآية(٥٩) من الإنجيل من تصديقه للتوارة وبشارته بأحمد ﷺ، قال(٦٠) : وكان رجل مريض اسمه العازر من بيت عنيا وهو أخو مريم ومرتا، فأرسلت الأختان إلى يسوع أن الذي تحبه مريض، فأقام في الموضع الذي هو فيه يومين ثم(٦١) قال لتلاميذه : امضوا بنا إلى اليهودية، فقال(٦٢) له تلاميذه : الآن يا معلم أراد اليهود رجمك(٦٣) وأنت تريد المضي إليهم، فقال : إن العازر حبيبنا قد نام، فأنا انطلق فاوقظه، فقال : يا سيدنا، إن كان نائماً فهو يستيقظ، فقال العازر مات، فأقبلوا إلى بيت عنيا، فإذا له أربعة أيام في القبر وكانت بيت عنيا من يروشليم على نحو(٦٤) خمس عشرة غلوة، وكان كثير من اليهود قد(٦٥) جاؤوا إلى مرتا ومريم يعزوهما، فلما سمعت مرتا بقدوم يسوع خرجت لتلقاه(٦٦) فقالت له : يا سيد(٦٧)، لو كنت ههنا لم يمت أخي وأنا أعلم أن الله يعطيك كل ما سألته، قال : سيقوم أخوك، قالت : أنا أعلم أنه سيقوم في القيامة، ثم جاءت(٦٨) مريم للقائه، فظن اليهود الذين كانوا(٦٩) يعزونها أنها(٧٠) تذهب إلى القبر فتبعوها، فلما انتهت إلى المكان الذي كان فيه يسوع خرت على قدميه ساجدة، فلما رآها تبكي ورأى اليهود الذين كانوا معها قال : أين وضعتموه ؟ فقالوا له : يا سيد، تعالى وانظر، فدمع يسوع فقال اليهود : انظروا كيف كان يحبه، فقال ناس منهم : أما كان هذا الذي فتح عيني الأعمى يقدر أن يجعل هذا لا يموت، فجاء إلى القبر وكان مغارة وعليه حجر موضوع فقال : ارفعوا الصخرة، فقالت له مرتا أخت الميت : يا سيد، إنه(٧١) قد أنتن لأن له أربعة أيام، قال لها(٧٢) يسوع : ألم أقل لك إن آمنت رأيت مجد الله، فرفعوا الصخرة فرفع يسوع بصره إلى فوق وقال : أشكرك، لأنك تسمع لي، أقول هذا من أجل هذا الجمع ليؤمنوا أنك أرسلتني، قال هذا القول ونادى بصوت عظيم وصاح : عازر اخرج، فخرج الميت ويداه ورجلاه ملفوفة باللفائف ووجهه ملفوف بعمامة، فقال يسوع : حلوه ودعوه (٧٣)يمضي، و(٧٤)إن كثيراً من اليهود الذين جاؤوا إلى مريم لما رأوا ما صنع يسوع آمنوا، ومضى قوم منهم إلى الفريسيين فأخبروهم، فجمع(٧٥) عظماء الكهنة والفريسيون(٧٦) محفلاً فقالوا : ماذا نصنع إذ كان هذا الرجل يعمل آيات كثيرة وإن تركناه فيؤمن به(٧٧) جميع الناس وتأتي الروم فتنقلب على أمتنا وموضعنا، وإن واحداً منهم اسمه قيافاً كان أعظم الكهنة في تلك السنة قال لهم : إنه(٧٨) خير لنا أن يموت(٧٩) واحد من الشعب من أن تهلك الأمة كلها - إلى آخر ما مضى في النساء عند قوله تعالى :﴿ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾[النساء: ١٥٧] الآيات، نرجع إلى متى(٨٠) قال : حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا ليصطادوه بكلمة فأرسلوا إليه تلاميذهم والهردوسيين قائلين(٨١) : يا معلم، قد علمنا أنك محق وطريق الله بالحق تعلم ولا تبالي بأحد ولا تنظر لوجه إنسان(٨٢) فقل لنا ما عندك، أيجوز لنا أن نعطي الجزية لقيصر أم لا ؟ فعلم يسوع شرهم فقال : لماذا تجربوني يا مراؤون أروني(٨٣) دينار الجزية، فأتوه بدينار فقال لهم يسوع : لمن هذه الصورة والكتابة ؟ فقالوا : لقيصر، حينئذ قال(٨٤) لهم : أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله، فلما سمعوا تعجبوا وتركوه ومضوا، وقال يوحنا(٨٥) : فقال يسوع : أنا ماكث(٨٦) فيكم زماناً يسيراً، ثم انطلق إلى من أرسلني وتطلبوني فلا تجدوني، وحيث أكون أنا (٨٧)لستم تقدرون(٨٨) على المجيء إلي فقال اليهود فيما بينهم : إلى أين هذا مزمع(٨٩) أن يذهب حتى لا نجده، لعله مزمع أن يذهب إلى منفى اليونانيين، وقال متى(٩٠) : وفي اليوم جاء إليه الزنادقة القائلون : ليس قيامة، وسألوه - فذكر سؤالهم وجوابه لهم إلى أن قال في آخر جوابه : أما قرأتم ما قيل لكم من الله، وقال مرقس : في سفر موسى قول الله على العوسج إذ قال : أنا هو إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب وأنتم تضلون كثيراً، وعبارة لوقا : فقد(٩١) نبأ بذلك موسى في العليقة كما قال الرب : أنا إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب، وقال متى : فلما سمع الجمع بهتوا من تعليمه، فلما سمع ذلك الفريسيون أنه قد أبكم الزنادقة اجتمعوا عليه جميعاً وسأله(٩٢) كاتب منهم ليجربه قائلاً، يا معلم ! أي الوصايا أعظم في ا
ولما ذكر أول(٢٢) الكتب ذكر(٢٣) أيضاً أول الأنبياء خلقاً وآخرهم بعثاً وهو(٢٤) آخر الرسل ليكون في ذلك إشارة إلى(٢٥) أن البشارة به في التوراة والإنجيل فقال :﴿ومبشراً﴾ أي في حال تصديقي للتوراة.
ولما كانت رسالته ﷺ عامة لجميع الخلق لم يذكر في رسالته حرف الغاية كما ذكر في الرسالتين المذكورتين قبل فقال :﴿برسول﴾ أي إلى كل من شملته المربوبية ﴿يأتي﴾ ولما كان إتيانه بعده بمدة طويلة أدخل الجار فقال :﴿من بعدي﴾ ولما كان الإتيان بغاية البيان وإزاحة اللبس بكل اعتبار أقعد في العتاب لمن هفا(٢٦) بعده والأخذ لمن جفا فنقض عهده، أتى بالاسم الذي (٢٧)ما شارك(٢٨) النبي ﷺ فيه أحد في زمانه ولا قبله أصلاً، ووزنه دال على المبالغة في معناه فقال :﴿اسمه أحمد﴾ أي دال على أنه أبلغ الخلق حامداً ومحموداً وهو اسمه ﷺ في السماء التي (٢٩)سيصير إليها هذا المبشر، وفي تخصيصه بالذكر احتراز عن أن يتوهم أن البعدية في الرتبة (٣٠)لأنه يليح بتصديره بالهمزة التي هي أول الحروف مخرجاً وأشد حروف الحلق الذي هو أول المخارج وتضمينه الميم إلى أنه ﷺ كما أنه خاتم بما أشار إليه أشهر أسمائه وأعظمها " محمد " لابتدائه بالميم التي هي أمكن حروف الشفة التي هي خاتمة(٣١) للحروف لأن مخرجها آخر المخارج، لا نبي بعده فهو فاتح مقدم باعتبار الذكر والشرف والحكم بالوصف الشريف(٣٢) لا نبي قبله (٣٣)في الخلق(٣٤) وجبت له النبوة وإن آدم لمنجدل في طينه وبين الروح والجسد كما في الحديث الذي أخرجه أحمد(٣٥) عن ميسرة الفجر رضي الله عنه والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه وأخرجه البيهقي في أول دلائل النبوة وقال : إن معناه(٣٦) أنه كذلك في قضاء الله وتقديره، وكأنه يريد قضاء مكتوباً في أم الكتاب ومذكوراً لمن أراد من الملائكة قبل إتمام خلق آدم عليه الصلاة والسلام فإنه يحتمل أنه سبحانه وتعالى لما صور آدم عليه الصلاة والسلام جعل طينته شفافة تشف عن ذريته وجعل لصالحيهم(٣٧) نوراً(٣٨) يرى دون غيره(٣٩)، فلما رأوا أعظمهم نوراً سألوا عنه فأخبرهم سبحانه وتعالى به وأثبت ما أراد من أوصافه في أم الكتاب كما أنه كان نبياً بالإخبار في دعوة أبيه(٤٠) إبراهيم عليه الصلاة والسلام وببشارة عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وبأمارات النور الذي خرج من أمه كما في الحديث الذي رواه البيهقي في الدلائل وغيره(٤١) عن العرباض بن سارية رضي الله عنه
" إني عبد الله وخاتم النبيين " وفي رواية " إني عبد الله لخاتم النبيين وإن(٤٢) آدم لمنجدل(٤٣) في طينته وسأخبركم عن ذلك ؛ دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى (٤٤)بي و(٤٥)رؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يرين " وأن أم رسول الله ﷺ رأت حين وضعته نوراً أضاءت له قصور الشام، فتأويل ذلك بذكره سبحانه له(٤٦) لملائكته مثل تأويله بدعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى حكاية عنه
﴿ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾[البقرة: ١٢٩] وبشارة عيسى عليه الصلاة والسلام في مثل حكايته عنه في(٤٧) هذه الآية، وتأويله بالنور الذي رأت أمه مثل تأويله بالنور الذي يحتمل أن يكون الملائكة عليهم السلام " رأوا في شفاف طينة آدم عليه السلام(٤٨) والله سبحانه وتعالى أعلم. وكانت سورة القتال أحق باسمه الدال على الختم لأن الختام محتاج إلى علاج في لأم(٤٩) ما كان من صدع الافتراق، وكذا سورة الفتح لما يلزمه من محاولة المنغلق وإزالة الأغلاق، وختام السورتين بالميم عظيم المناسبة لذلك لأن الميم اسم لتمام الظاهر المقام بالألف، و(٥٠)إلى ذلك(٥١) إشارة رسم ألف التنوين في الفتح بعد الميم مع أنه لا يخلو من إشارة إلى أنه الفاتح مع كونه(٥٢) الخاتم، ويؤيد ذلك افتتاح السورة بأول حروف الاسم المليح إلى الفتح، وكانت هذه السورة أحق به(٥٣) لأنه أدل دال على الاتفاق(٥٤) واجتماع الكلمة دون اختلاف وافتراق، كما كان عند نزول آدم عليه الصلاة والسلام و(٥٥)بعده بمدة(٥٦)، وإلى ذلك أشار ختمها وختم نظيرتها الصافات بالنون الذي(٥٧) هو مظهر مبين(٥٨) محيط بما أظهره، فهو مبشر لهذه الأمة بالاجتماع والظهور على الاسم الذي يحيط آخره بجميع أهل الأرض على زمن المبشر عيسى عليه السلام المؤيد للمبشر به بتجديد أمره وإقامة دينه ﷺ، وآخر هذه نتيجة آخر الصافات بالحمد الذي هو الإحاطة بأوصاف الكمال - والله تعالى أعلم بالصواب ".
ذكر ما يصدق هذه الآية(٥٩) من الإنجيل من تصديقه للتوارة وبشارته بأحمد ﷺ، قال(٦٠) : وكان رجل مريض اسمه العازر من بيت عنيا وهو أخو مريم ومرتا، فأرسلت الأختان إلى يسوع أن الذي تحبه مريض، فأقام في الموضع الذي هو فيه يومين ثم(٦١) قال لتلاميذه : امضوا بنا إلى اليهودية، فقال(٦٢) له تلاميذه : الآن يا معلم أراد اليهود رجمك(٦٣) وأنت تريد المضي إليهم، فقال : إن العازر حبيبنا قد نام، فأنا انطلق فاوقظه، فقال : يا سيدنا، إن كان نائماً فهو يستيقظ، فقال العازر مات، فأقبلوا إلى بيت عنيا، فإذا له أربعة أيام في القبر وكانت بيت عنيا من يروشليم على نحو(٦٤) خمس عشرة غلوة، وكان كثير من اليهود قد(٦٥) جاؤوا إلى مرتا ومريم يعزوهما، فلما سمعت مرتا بقدوم يسوع خرجت لتلقاه(٦٦) فقالت له : يا سيد(٦٧)، لو كنت ههنا لم يمت أخي وأنا أعلم أن الله يعطيك كل ما سألته، قال : سيقوم أخوك، قالت : أنا أعلم أنه سيقوم في القيامة، ثم جاءت(٦٨) مريم للقائه، فظن اليهود الذين كانوا(٦٩) يعزونها أنها(٧٠) تذهب إلى القبر فتبعوها، فلما انتهت إلى المكان الذي كان فيه يسوع خرت على قدميه ساجدة، فلما رآها تبكي ورأى اليهود الذين كانوا معها قال : أين وضعتموه ؟ فقالوا له : يا سيد، تعالى وانظر، فدمع يسوع فقال اليهود : انظروا كيف كان يحبه، فقال ناس منهم : أما كان هذا الذي فتح عيني الأعمى يقدر أن يجعل هذا لا يموت، فجاء إلى القبر وكان مغارة وعليه حجر موضوع فقال : ارفعوا الصخرة، فقالت له مرتا أخت الميت : يا سيد، إنه(٧١) قد أنتن لأن له أربعة أيام، قال لها(٧٢) يسوع : ألم أقل لك إن آمنت رأيت مجد الله، فرفعوا الصخرة فرفع يسوع بصره إلى فوق وقال : أشكرك، لأنك تسمع لي، أقول هذا من أجل هذا الجمع ليؤمنوا أنك أرسلتني، قال هذا القول ونادى بصوت عظيم وصاح : عازر اخرج، فخرج الميت ويداه ورجلاه ملفوفة باللفائف ووجهه ملفوف بعمامة، فقال يسوع : حلوه ودعوه (٧٣)يمضي، و(٧٤)إن كثيراً من اليهود الذين جاؤوا إلى مريم لما رأوا ما صنع يسوع آمنوا، ومضى قوم منهم إلى الفريسيين فأخبروهم، فجمع(٧٥) عظماء الكهنة والفريسيون(٧٦) محفلاً فقالوا : ماذا نصنع إذ كان هذا الرجل يعمل آيات كثيرة وإن تركناه فيؤمن به(٧٧) جميع الناس وتأتي الروم فتنقلب على أمتنا وموضعنا، وإن واحداً منهم اسمه قيافاً كان أعظم الكهنة في تلك السنة قال لهم : إنه(٧٨) خير لنا أن يموت(٧٩) واحد من الشعب من أن تهلك الأمة كلها - إلى آخر ما مضى في النساء عند قوله تعالى :﴿ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾[النساء: ١٥٧] الآيات، نرجع إلى متى(٨٠) قال : حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا ليصطادوه بكلمة فأرسلوا إليه تلاميذهم والهردوسيين قائلين(٨١) : يا معلم، قد علمنا أنك محق وطريق الله بالحق تعلم ولا تبالي بأحد ولا تنظر لوجه إنسان(٨٢) فقل لنا ما عندك، أيجوز لنا أن نعطي الجزية لقيصر أم لا ؟ فعلم يسوع شرهم فقال : لماذا تجربوني يا مراؤون أروني(٨٣) دينار الجزية، فأتوه بدينار فقال لهم يسوع : لمن هذه الصورة والكتابة ؟ فقالوا : لقيصر، حينئذ قال(٨٤) لهم : أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله، فلما سمعوا تعجبوا وتركوه ومضوا، وقال يوحنا(٨٥) : فقال يسوع : أنا ماكث(٨٦) فيكم زماناً يسيراً، ثم انطلق إلى من أرسلني وتطلبوني فلا تجدوني، وحيث أكون أنا (٨٧)لستم تقدرون(٨٨) على المجيء إلي فقال اليهود فيما بينهم : إلى أين هذا مزمع(٨٩) أن يذهب حتى لا نجده، لعله مزمع أن يذهب إلى منفى اليونانيين، وقال متى(٩٠) : وفي اليوم جاء إليه الزنادقة القائلون : ليس قيامة، وسألوه - فذكر سؤالهم وجوابه لهم إلى أن قال في آخر جوابه : أما قرأتم ما قيل لكم من الله، وقال مرقس : في سفر موسى قول الله على العوسج إذ قال : أنا هو إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب وأنتم تضلون كثيراً، وعبارة لوقا : فقد(٩١) نبأ بذلك موسى في العليقة كما قال الرب : أنا إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب، وقال متى : فلما سمع الجمع بهتوا من تعليمه، فلما سمع ذلك الفريسيون أنه قد أبكم الزنادقة اجتمعوا عليه جميعاً وسأله(٩٢) كاتب منهم ليجربه قائلاً، يا معلم ! أي الوصايا أعظم في ا
١ - من م، وفي الأصل وظ: الذي..
٢ - من م، وفي الأصل وظ: إن..
٣ - من م، وفي الأصل وظ: الطبية- كذا..
٤ - من م، وفي الأصل في ظ: منع..
٥ - من م، وفي الأصل وظ: يحقق..
٦ - من م، وفي الأصل وظ: من..
٧ - من م، وفي الأصل وظ: الدعوى..
٨ - من م، وفي الأصل وظ: فتصديق..
٩ - من م، وفي الأصل وظ: فتصديق..
١٠ - من م، وفي الأصل وظ: ذكر..
١١ - زيد من م..
١٢ - زيد في الأصل وظ: تعالى، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها-.
١٣ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
١٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
١٥ - من ظ وم، وفي الأصل: بل إذا..
١٦ - زيد من ظ وم..
١٧ - من ظ وم، وفي الأصل: كتاب الله..
١٨ - من ظ وم، وفي الأصل: كتاب الله..
١٩ - زيد من ظ وم..
٢٠ من م، وفي الأصل وظ: تأييد..
٢١ - من ظ وم، وفي الأصل: أفهمته..
٢٢ - زيد من ظ وم، وفي الأصل: أو..
٢٣ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٢٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٢٥ - زيد من ظ وم..
٢٦ - من ظ وم، وفي الأصل: هذا..
٢٧ - تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط..
٢٨ - تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط..
٢٩ - من م، وفي الأصل وظ: الذي..
٣٠ - من ظ وم، وفي الأصل: التربية..
٣١ - من ظ وم، وفي الأصل: الخاتمة..
٣٢ - زيد في الأصل: قبله، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٣٣ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٣٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٣٥ - راجع المسند ٥/ ٥٩..
٣٦ - زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ وم فحذفناها..
٣٧ - من م، وفي الأصل وظ: لصالحهم..
٣٨ - سقط ما بين الرقمين من م..
٣٩ - سقط ما بين الرقمين من م..
٤٠ زيد من ظ وم..
٤١ - راجع مسند أحمد ٤/ ١٢٧..
٤٢ - زيد من م..
٤٣ - من ظ وم، وفي الأصل: منجدل..
٤٤ - من ظ وم، وفي الأصل: في..
٤٥ - من ظ وم، وفي الأصل: في..
٤٦ - زيد من ظ وم..
٤٧ - زيد في الأصل وظ: مثله، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها..
٤٨ - زيد من ظ وم..
٤٩ زيد من ظ وم..
٥٠ - من ظ وم، وفي الأصل: لذلك..
٥١ - من ظ وم، وفي الأصل: لذلك..
٥٢ - من ظ وم، وفي الأصل: أنه..
٥٣ - زيد من ظ وم..
٥٤ - من ظ وم، وفي الأصل: الإتقان..
٥٥ - من ظ وم، وفي الأصل: بعد مدة..
٥٦ - من ظ وم، وفي الأصل: بعد مدة..
٥٧ - العبارة من هنا إلى "أعلم بالصواب" ساقطة من ظ..
٥٨ -من م، وفي الأصل وظ: من..
٥٩ - من ظ وم، وفي الأصل: الأمة..
٦٠ - راجع آية فما بعدها من الأصحاح ١١ من إنجيل يوحنا..
٦١ - من ظ وم، وفي الأصل: "و"..
٦٢ - من ظ وم، وفي الأصل: فقالوا..
٦٣ - من م، وفي الأصل وظ: يرحمك..
٦٤ - زيد من ظ..
٦٥ - زيد من ظ وم..
٦٦ - من ظ وم، وفي الأصل: إليه تلقاه..
٦٧ - في ظ: سيدي..
٦٨ - من ظ وم، وفي الأصل: قامت..
٦٩ زيد من ظ وم..
٧٠ - زيد في الأصل: قد، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٧١ - سقط من ظ وم..
٧٢ - سقط من م..
٧٣ - من م، وفي الأصل وظ: يعني..
٧٤ - من م، وفي الأصل وظ: يعني..
٧٥ - من ظ وم، وفي الأصل: فجمعوا..
٧٦ - في ظ وم: الفريسيين..
٧٧ - زيد في الأصل: ناس كثير ويتبعهم، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٧٨ - من ظ وم، وفي الأصل: ان..
٧٩ - من ظ وم، وفي الأصل: يمت، وزيد بعده في ظ: رخل..
٨٠ - راجع آية ١٥ فما بعدها من الأصحاح ٢..
٨١ - من م، وفي الأصل وظ: قالوا..
٨٢ - زيد في الأصل: أبد، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٨٣ - من ظ، وفي الأصل وم: ادوني..
٨٤ - من ظ وم، وفي الأصل: فقال..
٨٥ - راجع آية ٣٣ فما بعدها من الأصحاح ١٣..
٨٦ - من ظ، وفي الأصل: ما مكثت، وفي م: مكثت..
٨٧ - من ظ وم، وفي الأصل: لم تقدروا.
٨٨ - من ظ وم، وفي الأصل: لم تقدروا..
٨٩ - من م، وفي الأصل وظ: تزمع..
٩٠ - راجع آية ٢٣ فما بعدها من الأصحاح ٢٢..
٩١ - من ظ وم، وفي الأصل: وانا..
٩٢ - من م، وفي الأصل وظ: سالوه..
٢ - من م، وفي الأصل وظ: إن..
٣ - من م، وفي الأصل وظ: الطبية- كذا..
٤ - من م، وفي الأصل في ظ: منع..
٥ - من م، وفي الأصل وظ: يحقق..
٦ - من م، وفي الأصل وظ: من..
٧ - من م، وفي الأصل وظ: الدعوى..
٨ - من م، وفي الأصل وظ: فتصديق..
٩ - من م، وفي الأصل وظ: فتصديق..
١٠ - من م، وفي الأصل وظ: ذكر..
١١ - زيد من م..
١٢ - زيد في الأصل وظ: تعالى، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها-.
١٣ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
١٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
١٥ - من ظ وم، وفي الأصل: بل إذا..
١٦ - زيد من ظ وم..
١٧ - من ظ وم، وفي الأصل: كتاب الله..
١٨ - من ظ وم، وفي الأصل: كتاب الله..
١٩ - زيد من ظ وم..
٢٠ من م، وفي الأصل وظ: تأييد..
٢١ - من ظ وم، وفي الأصل: أفهمته..
٢٢ - زيد من ظ وم، وفي الأصل: أو..
٢٣ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٢٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٢٥ - زيد من ظ وم..
٢٦ - من ظ وم، وفي الأصل: هذا..
٢٧ - تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط..
٢٨ - تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط..
٢٩ - من م، وفي الأصل وظ: الذي..
٣٠ - من ظ وم، وفي الأصل: التربية..
٣١ - من ظ وم، وفي الأصل: الخاتمة..
٣٢ - زيد في الأصل: قبله، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٣٣ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٣٤ - سقط ما بين الرقمين من ظ وم..
٣٥ - راجع المسند ٥/ ٥٩..
٣٦ - زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ وم فحذفناها..
٣٧ - من م، وفي الأصل وظ: لصالحهم..
٣٨ - سقط ما بين الرقمين من م..
٣٩ - سقط ما بين الرقمين من م..
٤٠ زيد من ظ وم..
٤١ - راجع مسند أحمد ٤/ ١٢٧..
٤٢ - زيد من م..
٤٣ - من ظ وم، وفي الأصل: منجدل..
٤٤ - من ظ وم، وفي الأصل: في..
٤٥ - من ظ وم، وفي الأصل: في..
٤٦ - زيد من ظ وم..
٤٧ - زيد في الأصل وظ: مثله، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها..
٤٨ - زيد من ظ وم..
٤٩ زيد من ظ وم..
٥٠ - من ظ وم، وفي الأصل: لذلك..
٥١ - من ظ وم، وفي الأصل: لذلك..
٥٢ - من ظ وم، وفي الأصل: أنه..
٥٣ - زيد من ظ وم..
٥٤ - من ظ وم، وفي الأصل: الإتقان..
٥٥ - من ظ وم، وفي الأصل: بعد مدة..
٥٦ - من ظ وم، وفي الأصل: بعد مدة..
٥٧ - العبارة من هنا إلى "أعلم بالصواب" ساقطة من ظ..
٥٨ -من م، وفي الأصل وظ: من..
٥٩ - من ظ وم، وفي الأصل: الأمة..
٦٠ - راجع آية فما بعدها من الأصحاح ١١ من إنجيل يوحنا..
٦١ - من ظ وم، وفي الأصل: "و"..
٦٢ - من ظ وم، وفي الأصل: فقالوا..
٦٣ - من م، وفي الأصل وظ: يرحمك..
٦٤ - زيد من ظ..
٦٥ - زيد من ظ وم..
٦٦ - من ظ وم، وفي الأصل: إليه تلقاه..
٦٧ - في ظ: سيدي..
٦٨ - من ظ وم، وفي الأصل: قامت..
٦٩ زيد من ظ وم..
٧٠ - زيد في الأصل: قد، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٧١ - سقط من ظ وم..
٧٢ - سقط من م..
٧٣ - من م، وفي الأصل وظ: يعني..
٧٤ - من م، وفي الأصل وظ: يعني..
٧٥ - من ظ وم، وفي الأصل: فجمعوا..
٧٦ - في ظ وم: الفريسيين..
٧٧ - زيد في الأصل: ناس كثير ويتبعهم، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٧٨ - من ظ وم، وفي الأصل: ان..
٧٩ - من ظ وم، وفي الأصل: يمت، وزيد بعده في ظ: رخل..
٨٠ - راجع آية ١٥ فما بعدها من الأصحاح ٢..
٨١ - من م، وفي الأصل وظ: قالوا..
٨٢ - زيد في الأصل: أبد، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٨٣ - من ظ، وفي الأصل وم: ادوني..
٨٤ - من ظ وم، وفي الأصل: فقال..
٨٥ - راجع آية ٣٣ فما بعدها من الأصحاح ١٣..
٨٦ - من ظ، وفي الأصل: ما مكثت، وفي م: مكثت..
٨٧ - من ظ وم، وفي الأصل: لم تقدروا.
٨٨ - من ظ وم، وفي الأصل: لم تقدروا..
٨٩ - من م، وفي الأصل وظ: تزمع..
٩٠ - راجع آية ٢٣ فما بعدها من الأصحاح ٢٢..
٩١ - من ظ وم، وفي الأصل: وانا..
٩٢ - من م، وفي الأصل وظ: سالوه..