غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿زاغوا﴾ بالإمالة مثل ﴿زاغ البصر﴾ [النجم: ١٧] ﴿بعدي﴾ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وحماد وأبو بكر غير ابن غالب ﴿متم نوره﴾ بالإضافة : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف وحفص. الآخرون : بالتنوين ونصب ﴿نوره﴾ ﴿تنجيكم﴾ بالتشديد : ابن عامر ﴿أنصاراً﴾ بالتنوين ﴿لله﴾ جاراً ومجروراً : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو. والباقون : بالإضافة ﴿أنصاري إلى الله﴾ بالفتح كما مر في " آل عمران ".
قال بعض العلماء : إنما قال عيسى ﴿يا بني إسرائيل﴾ ولم يقل يا قوم كما قال موسى، لأنه لا نسب له فيهم. قلت : ممنوع لقوله تعالى في " الأنعام " ﴿ومن ذريته داود﴾ [الأنعام: ٨٤] إلى قوله ﴿وعيسى﴾ [ الآية : ٨٥ ] قال النحويون : قوله ﴿مصدّقاً﴾ و ﴿مبشراً﴾ حالان والعامل فيهما معنى الإرسال في الرسول فلا يجوز أن يكون، ﴿إليكم﴾ عاملاً لأنه ظرف لغو. عن كعب أن الحواريين قالوا لعيسى : يا روح الله هل بعدنا من أمة ؟ قال : نعم أمة محمد حكماء علماء أبرار أتقياء كأنهم من الفقه أنبياء يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم باليسير من العمل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿وما في الأرض﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ج ﴿تفعلون﴾ ه ﴿تفعلون﴾ ه ﴿مرصوص﴾ ط ﴿إليكم﴾ ط ﴿قلوبهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿أحمد﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿الإسلام﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿الكافرون﴾ ه ﴿المشركون﴾ ه ﴿أليم﴾ ه ز ﴿وأنفسكم﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه لا لأن قوله ﴿يغفر لكم﴾ جواب ﴿تؤمنون﴾ على أنه خبر في معنى الأمر ﴿عدن﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ج للعطف ﴿تحبونها﴾ ط لحق الحذف أي هي نصر ﴿قريب﴾ ه لانقطاع النظم واختلاف المعنى ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿وكفرت طائفة﴾ ه لاتفاق الجملتين مع تخصيص الثانية ببيان حال أحد الفريقين ﴿ظاهرين﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى