تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَإِذ قَالَ عِيسَى ابْن مَرْيَم يَا بني إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً﴾ مُوَافقا بِالتَّوْحِيدِ وَبَعض الشَّرَائِع ﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاة﴾ لما قبلي من التَّوْرَاة ﴿وَمُبَشِّراً﴾ وجئتكم مبشراً أبشركم ﴿بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمه أَحْمَدُ﴾ يُسمى أَحْمد الَّذِي لَا يذم وَمُحَمّد الذى يحمد ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم﴾ عِيسَى وَيُقَال مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بِالْأَمر وَالنَّهْي والعجائب الَّتِي أَرَاهُم ﴿قَالُواْ هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ بَين السحر وَالْكذب