الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم﴾ [ ٦ ].
أي : واذكر يا محمد (١) إذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم ﴿مصدقا لما بين يدي من التوراة﴾ أي : لما نزل قبلي من التوراة على موسى ومبشرا لكم ( برسول من (٢) الله ) إليكم يأتي من بعدي اسمه أحمد.
ثم قال :﴿فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين﴾ أي : (٣) فلما جاء أحمد لبني إسرائيل بالعلامات الظاهرات الدالات على نبوته، قالوا هذا الذي جئتنا به سحر ظاهر، ومن قرأ " ساحر " فمعناه : قالوا هذا الذي جاءنا ساحر بين (٤).
١ ع، ج: "أيضا يا محمد"..
٢ ح: "برسول الله"..
٣ ساقط من ع..
٤ وهي قراءة حمزة والكسائي في الحجة لابن خالويه ٧٠٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى