بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ الله بأفواههم﴾ يعني : ليبطلوا دين الله بقولهم :﴿والله مُتِمُّ نُورِهِ﴾ يعني : مظهر توحيده وكتابه، ﴿وَلَوْ كَرِهَ الكافرون﴾ يعني : وإن كره اليهود والنصارى. قرأ حمزة، والكسائي، وابن عامر، وعاصم في رواية حفص :﴿والله مُتِمُّ نُورِهِ﴾ على معنى الإضافة، والباقون ﴿مُّتُّمْ﴾ بالتنوين ﴿نُورِهِ﴾ بالنصب. فمتم فاعل ونصب نوره، لأنه مفعول به.