تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم﴾ [ ٨ ] يعني جحدوا ما ظهر لهم من حجة النبي ﷺ بألسنتهم، وأعرضوا عنه بنفوسهم، فقيض الله لقبوله أنفسا أوجدها على حكم السعادة، وقلوبا زينها بأنوار معرفته، وأسرار نورها بالتصديق، فبذلوا له المهج والأموال كالصديق والفاروق وأجلة الصحابة رضي الله عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى