الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أصله ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ ) كما جاء في سورة براءة، وكأن هذه اللام زيدت مع فعل الإرادة تأكيداً له، لما فيها من معنى الإرادة في قولك : جئتك لإكرامك، كما زيدت اللام في : لا أبالك، تأكيداً لمعنى الإضافة في : لا أباك، وإطفاء نور الله بأفواههم : تهكم بهم في إرادتهم إبطال الإسلام بقولهم في القرآن : هذا سحر، مثلت حالهم بحال من ينفخ في نور الشمس بفيه ليطفئه «والله متمّ نوره » أي متمّ الحق ومبلغه غايته. وقرىء : بالإضافة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى