الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم﴾ [ ٨ ] أي : يريد هؤلاء القائلون لمحمد صلى الله عليه وسلم(١) لما دعاهم إلى الإسلام ساحر شاعر(٢) ليبطلوا الحق الذي جاءهم به من عند الله عز وجل(٣) بقولهم إنه ساحر وأن ما جاء به سحر(٤). /
ثم قال :﴿والله متم نوره﴾ أي : معل دينه على سائر الأديان، ومظهر نبيه صلى الله عليه وسلم(٥) على من عاداه، وعنى بالنور هنا الإسلام(٦)، ولو كره الكافرون بالله سبحانه(٧) فلا بد له من إمضاء مراده في إعلاء كلمته.
ثم قال :﴿والله متم نوره﴾ أي : معل دينه على سائر الأديان، ومظهر نبيه صلى الله عليه وسلم(٥) على من عاداه، وعنى بالنور هنا الإسلام(٦)، ولو كره الكافرون بالله سبحانه(٧) فلا بد له من إمضاء مراده في إعلاء كلمته.
١ ساقط من ع، ج..
٢ ع: "وساحر"..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢١..
٥ ساقط من ع، ج..
٦ انظر: جامع الإعراب ٢٨/٥٧..
٧ ساقط من ع، ج..
٢ ع: "وساحر"..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢١..
٥ ساقط من ع، ج..
٦ انظر: جامع الإعراب ٢٨/٥٧..
٧ ساقط من ع، ج..