تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى ( فبشرناه بغلام حليم ) أي : غلام حليم في صغره، عليم في كبره، وفي الآية دليل على أنه بشره بأنه يكبر، ويعمر حتى يوصف ( بالحلم ) (١) والوقار.
واختلفوا أن هذا الغلام كان إسماعيل أو إسحاق.
فذهب قوم إلى أنه إسحاق عليه السلام وهو قول علي وابن مسعود وكعب وقتادة وجماعة، وذهب جماعة إلى أنه إسماعيل عليه السلام وهو مروي عن ابن عباس وسعيد بن المسيب والحسن وغيرهم.
واختلفوا أن هذا الغلام كان إسماعيل أو إسحاق.
فذهب قوم إلى أنه إسحاق عليه السلام وهو قول علي وابن مسعود وكعب وقتادة وجماعة، وذهب جماعة إلى أنه إسماعيل عليه السلام وهو مروي عن ابن عباس وسعيد بن المسيب والحسن وغيرهم.
١ - في "ك": بالحكم..