تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فاستجاب اللّه له وقال :﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ وهذا إسماعيل عليه السلام بلا شك، فإنه ذكر بعده البشارة [ بإسحاق، ولأن اللّه تعالى قال في بشراه بإسحاق ﴿فَبَشَّرْنَاهَا ] بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ فدل على أن إسحاق غير الذبيح، ووصف اللّه إسماعيل، عليه السلام بالحلم، وهو يتضمن الصبر، وحسن الخلق، وسعة الصدر والعفو عمن جنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى