مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فبشرناه بغلام حَلِيمٍ﴾ انطوت البشارة على ثلاث : على أن الولد غلام ذكر، وأنه يبلغ أوان الحلم لأن الصبي لا يوصف بالحلم، وأنه يكون حليماً وأي حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح فقال :﴿سَتَجِدُنِى إِن شَاء الله مِنَ الصابرين﴾ ثم استسلم لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى