أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
ولقوله :﴿فبشرناه بغلام حليم﴾ بشره بالولد وبأنه ذكر يبلغ أوان الحلم، فإن الصبي لا يوصف بالحلم ويكون حليما وأي حلم مثل حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح وهو مراهق فقال ﴿ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾ وقيل ما نعت الله نبيا بالحلم لعزة وجوده غير إبراهيم وابنه عليهما الصلاة والسلام، وحالهما المذكورة بعد تشهد عليه.