التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وأجاب الله - تعالى - دعاء عبده إبراهيم، كما حكى ذلك فى قوله :﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾.
أى : فاستجبنا لإِبراهيم دعاءه فبشرناه على لسان ملائكتنا بغلام موصوف بالحلم وبمكارم الأخلاق.
قال صاحب الكشاف :- وقد انطوت البشارة على ثلاثة : على أن الولد غلام ذكر، وأنه يبلغ أوان الحلم، وأنه يكون حليما.
وهذا الغلام الذى بشره الله - تعالى - به. المقصود به هنا إسماعيل - عليه السلام -.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى