الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقد انطوت البشارة على ثلاث : على أن الولد غلام ذكر، وأنه يبلغ أوان الحلم، وأنه يكون حليماً، وأي حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح، فقال :﴿ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾، ثم استسلم لذلك. وقيل : ما نعت الله الأنبياء عليهم السلام بأقل مما نعتهم بالحلم وذلك لعزة وجوده ولقد نفت الله. به إبراهيم في قوله :﴿إِنَّ إبراهيم لأوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٤]، ﴿إِنَّ إبراهيم لحليم أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥] لأنّ الحادثة شهدت بحلمهما جميعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى