الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال الله جل ذكره :﴿فبشره بغلام حليم﴾.
أي : حليم إذا كبر وهو إسحاق في قول عكرمة وقتادة(١).
وهو قول ابن مسعود وكعب(٢).
وقال أبو هريرة وابن عمر والشعبي وابن جبير ومجاهد : هو إسماعيل(٣)، واختلف(٤) في ذلك عن ابن عباس(٥).
قال قتادة : لم يثن الله على أحد بالحلم غير إبراهيم وإسحاق(٦).
وذكر ابن وهب عن عطاء بن أبي رباح : أن عبد الله بن عباس قال : المفدى إسماعيل(٧).
وزعمت اليهود أنه إسحاق، وكذبت اليهود(٨)، وقد ذكرنا الاختلاف في الذبيح بحجج كل فريق في كتاب مفرد فلم نعده هنا لطوله.
١ انظر: جامع البيان ٢٣/٧٧ والجامع للقرطبي ١٥/١٠٠ وتفسير ابن كثير ٤/١٨ والدر المنثور ٧/١٠٢.
٢ انظر: المحرر الوجيز ١٣/٢٤٦ـ ٢٤٧ والجامع للقرطبي ١٥/٩٩ـ١٠٠ وتفسير ابن كثير ٤/١٨ والدر المنثور ٧/١٠٢.
٣ انظر: المحرر الوجيز ١٣/٢٤٧ والجامع للقرطبي ١٥/١٠٠ وتفسير ابن كثير ٤/١٨.
٤ ب: "فاختلف".
٥ أورد ابن عطية في المحرر الوجيز قولين لابن عباس حول الذبيح أحدهما يقول فيه: إنه إسحاق والثاني يقول: إنه إسماعيل انظر: المحرر الوجيز ١٣/٢٤٦، ٢٤٧ والشيء نفسه أورده القرطبي في الجامع ١٤/٩٩ ـ ١٠٠ وكذلك ابن كثير في تفسيره ٤/١٨.
٦ انظر: جامع البيان ٢٣/٧٧ والدر المنثور ٧/١٠٢.
٧ انظر: تفسير ابن كثير ٤/ ١٨.
٨ انظر: المحرر الوجيز ١٣/٢٤٧ وتفسير ابن كثير ٤/١٩.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى