النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فبشرناه بغُلام حليم﴾ أي وقور. قال الحسن : ما سمعت الله يجل عباده شيئاً(١) أجل من الحلم.
وفي قولان :
أحدهما : أنه إسحاق، ولم يثن الله تعالى على أحد بالحلم إلا على إسحاق وإبراهيم، قاله قتادة.
الثاني : إسماعيل وبشر بنبوة إسحاق بعد ذلك، قاله عامر الشعبي. قال الكلبي وكان إسماعيل أكبر من إسحاق بثلاث عشرة(٢) سنة.
١ هكذا بالأصول ولعل الصواب يجل في عباده شيئا..
٢ في الأصول بثلاثة عشر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى